
الرطوبة هي أسوأ ما قد يحدث بالمنزل، فهي تتسبب بمشاكل عديدة تتجاوز المظهر الخارجي؛ كتقشير الدهانات والدهان الجداري، وتكون العفن، وظهور روائح كريهة، وصولا إلى تلف الأرضيات والأسقف وتحديدا الرطوبة العالية في الحمامات.
وتحدث هذه المشاكل غالبا بسبب سوء التهوية أو استخدام مراوح ذات حجم غير مناسب أو تراكم الأتربة داخلها.

للحفاظ على سلامة حمامك وجوّه الصحي، إليك أفضل الممارسات والنصائح المعتمدة وفق موقع The Spruce:

لتنشيط الهواء تعتمد التهوية المثالية على اختيار مروحة بقوة سحب مناسبة لمساحة الحمام، فالمساحات الصغيرة تحتاج لتهوية متوسطة بينما تتطلب المساحات الكبيرة قوة أعلى.
ويفضل دمج تشغيل المروحة مع فتح النافذة لتسريع سحب الهواء الجاف وتدويره؛ ما يطرد الرطوبة بفاعلية ويمنع تكثف البخار على المرايا والسطوح.

ترك المياه لمدة طويلة على الأرضيات وجدران الدش يزيد التبخر وينمي العفن، لذا يجب مسحها فورا لمنع الترسبات الكلسية.
كما يجب تشغيل المروحة قبل الاستحمام وتركها تعمل لمدة 20 إلى 30 دقيقة بعده للتأكد من سحب كامل البخار المحتجز ومنع تكثفه تدريجيا على الأسقف والجدران.

يفضل إذا كانت الرطوبة عالية بحمام المنزل، يجب التخطيط لوضع المروحة قريبا من مصدر الرطوبة كالدش، أو استخدام مروحتين للمساحات الكبيرة لضمان السحب الشامل.
كما يفضل تركيب أنابيب تهوية صلبة بدلا من الأنابيب المعرضة للانكماش أو التلف، لضمان تدفق الهواء المحمل بالرطوبة إلى الخارج بأسلوب سلس ومن دون انسدادات وربما يحتاج البعض في هذه الخطوة لمختص بالصيانة.

تتراكم الأتربة على شفرات المروحة بفعل الرطوبة؛ ما يضعف كفاءتها، لذا يلزم فصل الكهرباء وتنظيفها كل بضعة أشهر.
والأهم من ذلك هو توجيه أنابيب الصرف إلى خارج المنزل تماما، وتجنب تفريغ الهواء في العلية أو السقف المستعار لمنع انتقال أضرار الرطوبة والعفن إلى هيكل المبنى.
الاهتمام بتهوية الحمام وصيانته الدورية يحمي منزلك من أضرار الرطوبة والعفن، ويضمن لك بيئة صحية ونظيفة دائما بأقل التكاليف وبجهد بسيط.