
تنتشر حول العالم معالم تكتسي بتدرجات وردية لافتة، بعضها صنعته الطبيعة، فيما اكتسب بعضها الآخر هذا اللون بفضل تصاميم معمارية مميزة.
وتتنوع هذه المواقع بين مبانٍ تاريخية وبحيرات فريدة ومجمعات حديثة، لتقدم مشاهد مختلفة تجذب الزوار الباحثين عن أماكن غير تقليدية وتجارب بصرية مميزة.
من البحيرات الطبيعية إلى المباني التاريخية والتصاميم الحديثة، إليك أبرز الوجهات الوردية حول العالم، وفق موقع Time Out:

تشتهر بحيرة هيلير Lake Hillier في أستراليا بلونها الوردي اللافت، الذي يُعتقد أنه يرتبط بارتفاع ملوحة المياه ووجود كائنات دقيقة وطحالب محبة للملوحة تسهم في تكوين هذا اللون المميز.
وتقع البحيرة ضمن منطقة طبيعية محمية، لذلك تخضع الزيارة والأنشطة المحيطة بها لقيود تهدف إلى حماية نظامها البيئي والحد من تأثير الزوار.

يُعرف قصر هوا محل Hawa Mahal بلقب "قصر الرياح"، وهو أحد أشهر المعالم المعمارية في مدينة جايبور الهندية، ويبرز بواجهته الوردية ونوافذه الصغيرة المتراصة.
وشُيّد القصر عام 1799 باستخدام الحجر الرملي الأحمر والوردي، ويعكس تصميمه مزيجًا من الطرازين الراجبوتي والمغولي، فيما جعلت واجهته المميزة منه أحد المواقع البارزة للتصوير في المدينة.

يحمل مجمع لا مورالا روخا La Muralla Roja السكني في أليكانتي اسمًا يعني بالإسبانية "الجدار الأحمر"، إلا أن واجهاته تتدرج بين درجات الوردي والأحمر، في تصميم هندسي لافت يميزه عن المباني المحيطة.
ويضم المجمع 50 وحدة سكنية، ويطل على ساحل البحر المتوسط، فيما تضيف السلالم والممرات والأفنية المتداخلة إلى طابعه المعماري الفريد ومظهره الذي جعله موقعًا شهيرًا للتصوير.

تبرز كنيسة تان دينه Tan Dinh Church الكاثوليكية بواجهتها الوردية الساطعة وسط المباني المحيطة بها في مدينة هو تشي منه، لتصبح من أكثر معالم المدينة لفتًا للانتباه.
وحافظ المبنى على تفاصيله المعمارية التاريخية المتأثرة بالطراز الاستعماري الفرنسي على مر العقود، ليشكل معلمًا بارزًا يعكس جانبًا من التنوع العمراني في أكبر مدن فيتنام.

يقع فندق ذا دون سيزار The Don CeSar على شاطئ سانت بيت في ولاية فلوريدا الأمريكية، ويبرز بهيكله الوردي الضخم وتصميمه المستوحى من القصور الكلاسيكية، ما أكسبه حضورًا معماريًا مميزًا على الساحل.
ويتيح الفندق لنزلائه الوصول المباشر إلى الشاطئ، إلى جانب مجموعة من المرافق والخدمات والمتاجر داخل المبنى، ليجمع بين الإقامة الفاخرة والأجواء الساحلية.

تشتهر مدينة البتراء الأثرية في الأردن بلون صخورها الوردي، الذي أكسبها لقب "المدينة الوردية"، وتزداد تدرجات الحجر الرملي وضوحًا مع تغير الإضاءة على مدار اليوم.
ونحت الأنباط مباني المدينة وواجهاتها في الصخور، ومن أشهرها واجهة الخزنة التي تظهر بدرجات متفاوتة من الوردي والأحمر. ويمنح هذا المزيج بين الطبيعة والعمارة والتاريخ البتراء مكانًا مميزًا بين المعالم الوردية حول العالم.
تقدم هذه الوجهات تجارب سياحية متنوعة تجمع بين الطبيعة والعمارة بتدرجاتها الوردية، وتفتح أمام المسافرين خيارات مختلفة لاستكشاف أماكن ذات طابع بصري غير تقليدي حول العالم.