
تستعد منصة "شاهد" التابعة لـ"MBC" لعرض المسلسل المعرّب "أحلى نصيب"، ابتداءً من 4 أكتوبر/تشرين الأول 2026، في تجربة درامية طويلة تجمع نخبة من نجوم الدراما السعودية، الذين تحدثوا لـ"فوشيا" عن شخصياتهم وكواليس التصوير والتحديات التي رافقت خوض تجربة تمتد إلى 90 حلقة.
كشف الفنان عبدالإله السناني أنه اعتذر في البداية عن المشاركة في "أحلى نصيب" بسبب امتداد المسلسل إلى 90 حلقة، قبل أن يعيد التفكير في قراره بعد قراءة النص بشكل متأنٍ، ليقرر في النهاية خوض التجربة.
وأوضح السناني أنه يميل في أعماله إلى "الكوميديا السوداء" وكوميديا الموقف التي تعتمد على الحدث، بعيدًا عن الكوميديا اللفظية المباشرة، لافتًا إلى أن المسلسل يحمل الكثير من التشويق والمفاجآت، إلى جانب توظيف تقنيات إخراجية جديدة تضيف عنصر "الدهشة" إلى الأحداث.
وشدد على اختلاف النسخة السعودية عن العمل التركي الأصلي، مؤكدًا أنه تعمد عدم مشاهدة النسخة الأصلية حتى لا يتأثر بها أثناء تقديم شخصيته. كما أشاد بتفهم المخرج للخصوصية والتنوع الثقافي السعودي، وتقديم القصة ضمن إطار يتناسب مع البيئة المحلية.
من جانبه، تحدث الفنان عبدالله السدحان عن مشاركته في "أحلى نصيب"، موضحًا أنه كان مترددًا في البداية، قبل أن يجد نفسه أمام شخصية "فلاح"، في أول تجربة له مع مسلسل يمتد إلى 90 حلقة.
وأشار السدحان إلى أن إصرار عائلته وأبنائه كان من العوامل التي شجعته على الموافقة، إلى جانب دعم زميله الفنان عبدالمحسن النمر، معبرًا في الوقت ذاته عن اعتزازه بالتعاون مع شبكة "MBC"، التي وصفها بأنها "بيته الثاني".
وأكد أن "أحلى نصيب" يعتمد على كوميديا الموقف، التي تهدف إلى رسم الابتسامة على وجه المشاهد بعيدًا عن المبالغة في الضحك.
أما الفنانة زهرة عرفات، فأشارت إلى أن أحداث "أحلى نصيب" لا تسير على وتيرة واحدة، إذ تجمع بين الشجن والدراما والدموع، إلى جانب المواقف الطريفة والمواجهات التي تجمع شخصيتها بشخصية عبدالله السدحان.
وأكدت أن هذا التنوع يمنح المسلسل مساحة واسعة للانتقال بين المشاعر المختلفة، ويجعل الأحداث أكثر ثراءً وتشعبًا.
وعلى صعيد الشخصيات الشابة، كشف الفنان محمد الشهري تفاصيل شخصية "راكان"، موضحًا أنها تعيش صراعًا بين الزواج عن حب والزواج التقليدي، قبل أن يتخذ في النهاية قرارًا مفاجئًا وصادمًا للمحيطين به.
ووصف الشهري رحلة الشخصية بأنها تبدأ بـ"دلع" وتنتهي بـ"ولع"، في إشارة إلى التطورات والمفارقات التي يمر بها "راكان" خلال الأحداث.
من جهتها، وصفت الفنانة ميلا الزهراني شخصية "نورة" بأنها فتاة عفوية وجريئة، تحب المغامرة ولا تخشى خوض تجارب جديدة.
وأوضحت أن "نورة" تحاول دائمًا التعلم من أخطائها والاستفادة منها من أجل تطوير نفسها، ما يجعل الشخصية تمر بمراحل وتغييرات مختلفة خلال الأحداث.
في أولى تجاربه في المسلسلات الدرامية الطويلة، أعرب الفنان مهند الحمدي عن سعادته بالمشاركة في "أحلى نصيب"، مشيرًا إلى أن المسلسل منحه فرصة للتعاون مع شبكة "MBC" والشركة المنتجة التركية.
ووصف الحمدي "أحلى نصيب" بأنه يجمع بين الرومانسية والكوميديا الخفيفة، معتبرًا أن التجربة تمثل فرصة مهمة لاختبار هذا النوع من الأعمال والتعرف إلى ردود أفعال الجمهور تجاهه.
من جانبها، عبرت الفنانة ليلى السلمان عن سعادتها بالعودة إلى الشاشة بعد فترة من الغياب، إذ تجسد شخصية الجدة التي تجمع بين الحنان والقوة والقيادة، من دون تسلط أو عنف.
وأشارت إلى أن الشخصية تتمسك بالعادات والتقاليد المحافظة، وتحمل في الوقت ذاته جانبًا من كوميديا الموقف.
وأبدت السلمان بعض التخوف من تقديم شخصية ضمن مسلسل طويل، وما قد يرافق ذلك من احتمال شعور المشاهد بالملل، معربة عن أملها في أن يتفاعل الجمهور مع الشخصية ويتقبلها.
أما الفنانة العنود عبدالحكيم، فتخوض من خلال "أحلى نصيب" أولى تجاربها في البطولة، معربة عن حماسها الكبير للمسلسل الذي وصفته بأنه مليء بالمرح والضحك، سواء أمام الكاميرا أو خلفها.
وتجسد عبدالحكيم شخصية "سلمى"، الفتاة اللطيفة والمحبة لعائلتها، والتي تتميز بالبساطة وعدم التفاخر، رغم انتمائها إلى عائلة ثرية.